وردة مسار" بين الحلم
والحقيقة
"وردة مسار" مشروع
اجتماعي يسعى لتنمية مواهب وقدراتالطفل السوري وتدريبه ضمن مركز قيد الإنشاء على
أرض المعارض القديمة بدمشق وبرعايةكريمة من السيدة الأولى "أسماء الأسد"،
هذا المشروع الذي ابتدأ بمهرجان كرنفالي ضممحطات تحاور وإبداع احتفالاً بالطفل
السوري.
|
|
موقع "eSyria" بتاريخ 10/7/2009التقى بالأستاذ "حسام
الحموي" رئيس قسم إدارة المشاريع بمسار، ليحدثنا عن أهميةمركز "مسار
روز" وأهدافه: «كنا نحلم ونحن أطفال أن نجد مثل هذا المشروع فمن الجميلأن
يستفيد أطفالنا من هذا المشروع، وهو عالمياً موجود في دول كثيرة لكن ليس بهذاالحجم
وبهذا الدعم الموجود لتنفيذ مشروعنا، حيث سيكون الأطفال من العمر 5-21 سنةموضع
اهتمام المشروع، والغرض منه الاستثمار طويل الأجل في تنمية مواهب الطفل عبرتعليم
غير تقليدي، تعليم تفاعلي إبداعي يفتح أمام الطفل مسارات قد يجد نفسه ضمنأحدها
قادراً على العطاء والإبداع وربما قد يكون وجد مسار حياته».
يكمل "الحموي": «سيكون لدينا مقاولون محليونللتنفيذ واستكمال التصميم، ففكرة "مسار روز" مستوحاة من الوردة الدمشقية، وسنهتمهنا بالحفاظ على فكرة التصميم أثناء التنفيذ وإيقاع وجودة العمل، ولضبط ذلك نحنموجودون على أرض الواقع، فمكاتبنا منذ الأسبوع الأول نقلت إلى أرض معرض مدينة "دمشق" لنكون قريبين جداً من موقع العمل، وهنا أود أن أذكر أن أول مقاول وهو مقاولالأساسات بدأ العمل في الأول من تموز، ولمدة خمسة أشهر، وهي مدة إنجاز الأساسات منثم يدخل
يكمل "الحموي": «سيكون لدينا مقاولون محليونللتنفيذ واستكمال التصميم، ففكرة "مسار روز" مستوحاة من الوردة الدمشقية، وسنهتمهنا بالحفاظ على فكرة التصميم أثناء التنفيذ وإيقاع وجودة العمل، ولضبط ذلك نحنموجودون على أرض الواقع، فمكاتبنا منذ الأسبوع الأول نقلت إلى أرض معرض مدينة "دمشق" لنكون قريبين جداً من موقع العمل، وهنا أود أن أذكر أن أول مقاول وهو مقاولالأساسات بدأ العمل في الأول من تموز، ولمدة خمسة أشهر، وهي مدة إنجاز الأساسات منثم يدخل
».

|
|
|
حسام الحموي
|
المقاولالرئيسي لينفذ المرحلة التي نسميها "فوق الأرض"،
والمدة المتوقعة لتنفيذ المشروع هي 30
شهر
من لحظة بدء المشروع».
أما عنفكرة إدارة المشاريع، وخاصة مشروع بهذا الحجم والأهمية يضيف "الحموي": «فكرة إدارةالمشاريع وجدت للمشاريع الكبيرة والمميزة لهذا السبب أنشأت وحدة لإدارة المشروع،ولتضمن ثلاث أساسيات وهي جودة المشروع وكلفة المشروع ووقت إنجاز المشروع، من المهمحين يقرر إنجاز المشروع خلال عامين ألا تتجاوز المدة الفعلية عامين، فمن المعتادألا ينتهي المشروع خلال المدة المقررة وتبدأ الكلفة التقديرية بمبلغ صغير من ثمتكبر، وذلك بسبب النقص في الدراسة والنقص في إدارة المشروع، وهنا ارتأت "مسار" أنتعين هذه الوحدة لتضمن جودة هذا المشروع الذي سيكون من أهم وأكبر المشاريع في سوريةومنطقة الشرق الأوسط من نوعه ويكون نواة لأي مشاريع أخرى تحت رعاية "مسار" فيالمستقبل فنحن مقدمون على تجربة حقيقية لها شروطها ومميزاتها وأهدافها الهامة».
أما عن مساحة المشروع والفعاليات المتضمنةيقول "الحموي": «المشروع يحتوي على حوالي سبعة معارض بفعاليات مختلفة ومعها معرضمؤقت، والمساحة المخصصة للبناء 5500 م2، أما المساحة الطابقية 15000 م2 وممرات تشكلحوالي 70% من كل مدينة
أما عنفكرة إدارة المشاريع، وخاصة مشروع بهذا الحجم والأهمية يضيف "الحموي": «فكرة إدارةالمشاريع وجدت للمشاريع الكبيرة والمميزة لهذا السبب أنشأت وحدة لإدارة المشروع،ولتضمن ثلاث أساسيات وهي جودة المشروع وكلفة المشروع ووقت إنجاز المشروع، من المهمحين يقرر إنجاز المشروع خلال عامين ألا تتجاوز المدة الفعلية عامين، فمن المعتادألا ينتهي المشروع خلال المدة المقررة وتبدأ الكلفة التقديرية بمبلغ صغير من ثمتكبر، وذلك بسبب النقص في الدراسة والنقص في إدارة المشروع، وهنا ارتأت "مسار" أنتعين هذه الوحدة لتضمن جودة هذا المشروع الذي سيكون من أهم وأكبر المشاريع في سوريةومنطقة الشرق الأوسط من نوعه ويكون نواة لأي مشاريع أخرى تحت رعاية "مسار" فيالمستقبل فنحن مقدمون على تجربة حقيقية لها شروطها ومميزاتها وأهدافها الهامة».
أما عن مساحة المشروع والفعاليات المتضمنةيقول "الحموي": «المشروع يحتوي على حوالي سبعة معارض بفعاليات مختلفة ومعها معرضمؤقت، والمساحة المخصصة للبناء 5500 م2، أما المساحة الطابقية 15000 م2 وممرات تشكلحوالي 70% من كل مدينة
|
|
|
وردة مسار
|
المعارض، وإن كلمساحة المشروع ستكون 30% من ساحة المعرض، كما وإلى
جوار المتحف ستمتد حدائق عامةومقاهي انترنت على مساحة المعرض القديم مع مرآب
بمستويين يتسع لأكثرمن 1500 سيارةلتشكل هذه المنطقة الحيوية من "دمشق"
نقطة جذب ترفيهية مميزة لأهالي وزائري "دمشق"،فالمشروع متكامل مع محيطه ونأمل أن تنهي كل
هذه الفعاليات بنفس الوقت، إن هذاالمشروع تحدٍ كبيرٍ فعندما نقول مقاولاً محلياً
بحجم هذا المشروع والتصميم الذيينظر إليه الكثير أنه تصميم معقد وصعب فنحن نتحدث
عن وردة ستصبح مشروعاً على أرضالواقع، وأنا من خلال خبرتي في إدارة المشاريع أقول
بأنه تحدٍ كبير ونأمل بأن نكونإن شاء الله على مستوى التحدي وننجز المشروع في
الوقت المناسب وبالشكل المطلوب».
أما عن المهرجان الذي أطلق على أرض مدينةالمعارض القديمة بالقرب من المشروع فيقول الأستاذ "حسام الحموي" رئيس قسم المشاريع "مسار": «هذا المهرجان الذي أقيم على أرض المعارض القديمة بمحطات عديدة، لنعلن عنبدء انطلاق مشروع "وردة مسار" ونحتفل مع أطفالنا ليروا نموذجاً عما يمكن أن يحتويههذا البناء، هذا النموذج المبسط جداً يحمل الفكرة، فالتجهيزات داخل البناء ستكونعلى مستوى عالٍجداً من التقنية والقدرة على محاكاةالفكرة وإثارة الرغبة في المعرفة لدى أطفالنا».
وينهي السيد "حسام الحموي" حديثه معنا بابتسامة خفيفة ليقول: «المشروع للوطن ولكل أطفاله ولا توجد أي خصوصية لطفل دون آخر، هدفه تنمية مواهبوقدرات طفلنا السوري، ليفتح لهم آفاق المستقبل بمساراته المختلفة، وكلنا أمل بأنهسيكون مشرقاً وملوناً بألوان الحياة التي تسمح له باختيار مساره، إنه استثمار فيالوطن وللوطن».
أما عن المهرجان الذي أطلق على أرض مدينةالمعارض القديمة بالقرب من المشروع فيقول الأستاذ "حسام الحموي" رئيس قسم المشاريع "مسار": «هذا المهرجان الذي أقيم على أرض المعارض القديمة بمحطات عديدة، لنعلن عنبدء انطلاق مشروع "وردة مسار" ونحتفل مع أطفالنا ليروا نموذجاً عما يمكن أن يحتويههذا البناء، هذا النموذج المبسط جداً يحمل الفكرة، فالتجهيزات داخل البناء ستكونعلى مستوى عالٍجداً من التقنية والقدرة على محاكاةالفكرة وإثارة الرغبة في المعرفة لدى أطفالنا».
وينهي السيد "حسام الحموي" حديثه معنا بابتسامة خفيفة ليقول: «المشروع للوطن ولكل أطفاله ولا توجد أي خصوصية لطفل دون آخر، هدفه تنمية مواهبوقدرات طفلنا السوري، ليفتح لهم آفاق المستقبل بمساراته المختلفة، وكلنا أمل بأنهسيكون مشرقاً وملوناً بألوان الحياة التي تسمح له باختيار مساره، إنه استثمار فيالوطن وللوطن».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق